ecepmaroc@gmail.com
29
APR
2016

اللقاء الوطني التكويني لفائدة المنتخبين

في إطار المبادرات التكوينية التي تشرف عليها المدرسة المواطنة للدراسات السیاسیة، ,وبعد اللقاء التكويني المهم بمدينة وجدة أيام  9 ، 10 و 11 أكتوبر 2015 في موضوع  “ النخب السياسية المحلية وتحديات تفعيل الجهوية بالمغرب؛ من شرعية الانتخابات إلى شرعية التدبير”  والذي كان فرصة لمناقشة نتائج وتحديات ما بعد الإنتخابات المحلية والجهوية لشتنبر 2015،

نظمت  المدرسة المواطنة للدراسات السیاسیة لقاءا وطنيا تكوينيا  بمدينة الرباط أيام 24، 25 ، 26 فبراير 2016 ، حول موضوع  ”التخطيط الترابي المرتكز على النجاعة كإطار لتعزیز الدیموقراطیة المحلية التشاركية”  حيث استفاد من هذا البرنامج التكويني نخبة من 25 منتخبا ومنتخبة تم انتقائهم على صعيد الجهات والأقاليم المختلفة للمملكة ،  من  رؤساء الأقاليم  والجهات و نوابهم  المكلفين بمهام و رؤساء اللجان ذات الصلة بمحاور التكوين، اعتمادا على معايير المسؤولية والتعددية والمناصفة. وقد  شارك في هذا اللقاء التكويني منتخبون ومنتخبات يمثلون الهيئات المنتخبة التالية : جهة الرباط سلا القنيطرة – جهة كلميم واد نون -إقليم انزكان ايت ملول -  إقليم فكيك -إقليم الفحص أنجرة - إقليم الخميسات -إقليم  زاكورة – إقليم ميدلت – إقليم أكدز- إقليم تزنيت – إقليم بولمان - إقليم خريبكة و إقليم تاوريرت.

20160225_092508

وتتوخى المدرسة المواطنة للدراسات السیاسیة من تنظيم ھذا البرنامج التكويني خلق فضاء للحوار والنقاش وتبادل الخبرات بين مجموعة من المنتخبات والمنتخبين حول التحديات والرهانات المرتبطة بالديموقراطية المحلية والحكامة الترابية  والمشاركة المواطنة في صياغة القرار على الصعيدين الجهوي والمحلي، وذلك اعتمادا على مؤشرات التدبير المرتكز على النتائج، واستحضارا لمضامين النصوص و القوانين التنظيمية ذات الصلة  بهذه المجالات،

وقد ساهم في تأطير هذا البرنامج التكويني مجموعة من الخبراء والجامعيين في مجالات علم السياسة  وعلم الإجتماع السياسي، بالإضافة لخبراء في القانون وفي تقنيات التخطيط  الترابي والتدبير العمومي الجديد،

20160225_112442

كما تمخض عن هذ اللقاء التكويني مجموعة من المقترحات تهدف تنظيم لقاءات تكوينية جهوية وإقليمية من أجل مشاركة أوسع للمنتخبين على الصعيد المحلي وذلك بشراكة بين المدرسة المواطنة للدراسات السیاسیة وبعض الهيئات المنتخبة المشاركة.

للتذكیر، فإن المدرسة المواطنة للدراسات السیاسیة، ھي مؤسسة مغربیة غیر ربحیة، تنخرط في أوراش وأنشطة وطنية و دولیة، وذلك في سیاق الشراكة التي يقودها مجلس أوروبا مع  عدد من دول جنوب المتوسط بشكل عام ومع المغرب بشكل خاص.

وتهدف المدرسة المواطنة للدراسات السياسية إلى المساهمة في تعزيز مهارات وقدرات الفاعلات والفاعلين المتدخلين في تدبير الشأن العام الوطني والمحلي وخلق تقارب بين التجارب الميدانية والخبرة الاكاديمية. كما أن المدرسة المواطنة للدراسات السياسية عضو في مجلس قيادة “برنامج جنوب” الذي يشارك فيه ممثلون عن مجلس أوروبا والاتحاد الاوروبي وممثلو الحكومات والبرلمانات والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني بعدد من دول جنوب المتوسط.

ضع تعليقا

*

captcha *